منذ يوم واحد
في الآونة الأخيرة، شهدت فرنسا موجة احتجاجات واسعة امتدت إلى نحو 500 موقع في مختلف أنحاء البلاد، وشارك فيها طلاب وموظفون وقطاعات النقل والفلاحون والنقابات.
منذ عام واحد
شهدت فرنسا في 10 سبتمبر/ أيلول 2025 موجة احتجاجات واسعة اجتاحت أنحاء البلاد، قادتها حركة جديدة تُعرف باسم "بلوكوون توت"، التي تعني بالعربية: (لنغلق كل شيء).
منذ ٧ أعوام
وسط الاحتجاجات الضخمة التي خرجت في باريس 24 يناير/كانون الثاني الجاري، والتي قُدر عدد المشاركين فيها بين 350 ألف و400 ألف متظاهر، أحالت الحكومة الفرنسية مشروع إصلاح أنظمة التقاعد إلى البرلمان، رغم ضغوط النقابات.
رغم الآمال التي عقدها الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون ومطالبته للعمال بتعليق إضرابهم خلال عطلة أعياد الميلاد، فإن إصرار العمال على مواصلة إضرابهم شل الحركة في العاصمة باريس وأدى إلى واحدة من أكبر الأزمات الاقتصادية في فرنسا.